لغت نامه دهخدا
( رضاة ) رضاة. [ رُ ] ( ع ص ) ج ِ راضی. ( از ناظم الاطباء ). ج ِ راض. ( منتهی الارب ). ج ِ راضی. مرد خشنود. ( آنندراج ). رجوع به راضی شود. || ج ِ رَضی. ( از منتهی الارب ). رجوع به رضی شود.
( رضاة ) رضاة. [ رُ ] ( ع ص ) ج ِ راضی. ( از ناظم الاطباء ). ج ِ راض. ( منتهی الارب ). ج ِ راضی. مرد خشنود. ( آنندراج ). رجوع به راضی شود. || ج ِ رَضی. ( از منتهی الارب ). رجوع به رضی شود.
جمع راضی مرد خشنود
جملات نمونه از منابع مختلف جمع آوری شده است، اگر صحیح نیست یا توهین آمیز است، لطفا گزارش دهید.
💡 533 - محمد بن على بن الحسين عليه السلامقال: مر رسول الله صلى الله عليه و آله بقوم يتشايلون حجرافقال: ما هذا؟ فقالوا: نختبر اشدنا و اقوانا فقال: الا اخبركم باشدكم و اقواكم ؟ قالوا:بلى يا رسول الله قال: اشدكم و اقواكم الذى اذا رضى لم يدخله رضاه فى اثم و لاباطل و اذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق و اذا ملك لم يتعاط ما ليس له بحق.
💡 حديث: 1 بهذاالاسناد عن الحسن عن الحسين بن ابى العلاء عن ابىبصير عن ابى عبدالله عليه السلام قال من قرا سوره الطواسين الثلاثه فى ليلهالجمعه كان من اولياء الله و فى جوار الله و كنفه و لم يصبه فى الدنيا بوس ابدا واعطى فى الاخره من الجنه حتى يرضى و فوق رضاه و زوجه الله مائه زوجه من الحورالعين.
💡 و اءما الغضب فهو منا اذا غضبنا تغيرت طباعنا و ترتعد اءحيانا مفاصلنا و حالتاءلواننا ثم نجى ء من بعد ذلك بالعقوبات فسمى غضبا، فهذا كلام الناس المعروف والغضب شيئان اءحدهما فى القلب و اءما المعنى الذى هو فى القلب منفى عن اللهجل جلاله و كذلك رضاه و سخطه و رحمته على هذه الصفة (621)
💡 در زمان جنگ جهانی عبیدالله افندی سفیر عثمانی در افغانستان و چند اسیر آلمانی در سیرجان به دست حسینخان افتاد، او سفیر عثمانی را مخفیانه به تهران انتقال داد، بعدها دولت عثمانی نامهای به حسینخان نوشت و ضمن تشکر، پیشنهاد جبران خسارت را داد. حسینخان در اواخر قاجاریه به ارتش پیوست و در زمان رضاهشاه، لقب شجاع سلطان را دریافت کرد.
💡 وفقنا الله و اياكم لتلقى الاسرار، و ادرجنا فى عداد عباده الاخيار الابرار، و اخذبنواصينا الى رضاه و رحمته، و عاملنا بعفوه و كرمه و مغفرته و استعملنابما علمناه واشركنا فى ثواب من افدناه، فان ذلك منه و به وله، و هو حسبنا و نعمالوكيل، و هيهنا نقطع الكلام فى هذه الرسالة، حامدين لله تعالى علىكل حالة.
💡 ايـن نـكـته نيز روشن است كه خشم و غضب و سخط در مورد خداوند به معنى تاثر نفسانىنيست، همانگونه كه رضاى او نيز به معنى انبساط روح نمى باشد، بلكه همانگونه كهدر حديث امام صادق (عليه السلام ) آمده (غضب الله عقابه و رضاه ثوابه ): (خشم خداعقاب او است، و رضاى او ثواب او).