💡 اظننت يا يزيد حيث اخذت علينا اقطار الارض و آفاق السماء فاصبحنا نساق كما تساقالاسارى ان بنا على الله هو انا و بك عليه كرامه و ان ذلك لعظم خطرك عنده فشمختبانفك و نظرت فى عطفك جذلان مسرورا حيث رايت الدنيا لك مستوثقه و الامور متسقه و حينصفا لك ملكنا و سلطاننا، فمهلا مهلا انسيت قول الله عز وجل (و لا يحسبن الذين كفروا انما نملى لهم خيرا لانفسهم انما نملى لهم ليزدادوا اثما و لهمعذاب مهين ) (744) امن العدل يابن الطلقاء (745) تخديرك حرائرك و امائك و سوقكبنات رسول الله صلى الله عليه و آله سبايا قد هتكت ستور هن و ابديت و جوههن، تحدوبهن الاعدا من بلد الى بلد يستشرفهن اهل المناهل والمناقل و يتصفح و جوههن القريب و البعيد و الدنى و الشريف، ليس معهن من رجالهن ولىو لا من حماتهن حمى، و كيف يرتجى مراقبه من لفظ فوه اكباد (746) الازكياء و نبتلحمه من دما الشهداء، و كيف لا يستبطا فى بغضنااهل البيت من نظر الينا بالشنف و الشنان و الا حن و الا ضغان ثمتقول غير متاثم و لا مستعظم: