💡 اينجا است كه نكته عطف امر بر خلق در جمله (الا له الخلق و الامر) كه به وجهى مشعربر مغايرت آن دو است معلوم مى شود.
💡 در حقيقت حجابى جز گناهان ما نيست كه حضرت ثامن الحجج عليه السلام فرمود: (انالاحتجاب عن الخلق لكثرة ذنوبهم )
💡 (اى انما كانوا فى اللبس من الخلق الجديد لانه لا يمضى عليهم زمان لا يرون فىالعالم ما كانوا رائين له و ناظرين اليه اذكل ما يعدم يوجد ما هو مثله فى آن عدمه فيظنونان ما هو فى الماضى هو الذى باق فى المستقبل و ليس كذلك ) سپس جناب شيخ درهمان فص فرمود:
💡 الحمد لله فاطر السموات و الاءرض جاعلالملائكه رسلا اولى اجنحة مثنى و ثلات و رباع يزيد فى الخلق ما يشاء ان اللّه علىكل شى ء قدير (1)
💡 10 كان رسول الله (ص ) مكفرا لايشكر معروفه و لقد كان معروفه على القرشى والعربى و العجمى و من كان اعظم معروفا منرسول الله (ص ) على هذا الخلق ؟ و كذلك نحناهل البيت مكفرون لايشكر معروفنا و خيار المومنين مكفرون لايشكر معروفهم.(117)