💡 يعنى آن روز به مجرمين مى گوييم: از بهشتيان جدا شويد. و منظور از (آن روز) روزقيامت است اين آيه وعده اى را كه در جاى ديگر داده و فرموده: (امنجعل الّذين آمنوا و عملوا الصالحات كالمفسدين فى الاءرض امنجعل المتقين كالفجار) و نيز فرموده: (ام حسب الّذين اجترحوا السيئات ان نجعلهمكالّذين آمنوا و عملوا الصالحات سواء محياهم و مماتهم ) منجز و قطعى مى كند و از وفاىبه آن وعده خبر مى دهد.
💡 حديث: 1 ابى رحمه الله عن احمد بن ادريس عن محمد بن احمد عنمحمد بن السندى عن على بن الحكم عن سيف بن عميره عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتهقال قال اميرالمؤ منين عليه السلام آن الله عزوجل ليهم بعذاباهل الارض جميعا حتى لا يحاشى منهم احدا اذا عملوا بالمعاصى و اجترحوا السيئات فاذا نظرالى الشيب ناقلى اقدامهم الى الصلاه و الولدآن يتعلمون القرآن رحمهم فاخر ذلك عنهم.
💡 (( ((ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين آمنوا و عملوا الصالحات سواءمحياهم و مماتهم ساء ما يحكمون )). )) (614)
💡 تقرير اين دو آيه نيز مانند آيات گذشته است و هيچ مانعى ندارد كه خداوند بفرمايد:عذاب بدكاران براى حفظ عدالت در نيكوكاران است وگرنه آيات (امنجعل الدين امنوا... ام حسب الدين اجترحوا السيئات...)قابل پياده شدن نيستند.
💡 و لزوم اين تمايز در وجود، همان حقيقتى است ك ه خداى تعالى آن را برهان بر ثبوت معادگرفت، آنجا كه فرمود (ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين آمنوا و عملواالصالحات سواء محياهم و مماتهم ساء ما يحكمون ).
💡 (ام حسب الّذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالّذين آمنوا و عملوا الصالحات، سواء محياهمو مماتهم ساء ما يحكمون )، كه در اين آيه و آياتى نظير آن كلمه سيئات بر مطلقگناهان اطلاق شده است.